Lewati ke konten

Kitab: Tahafutul 'Ilmaniyyah fish Shahafah al-'Arabiyyah · Pengarang: سالم البهنساوي

Baca halaman 85

  1. الفصل الثاني: إشهار إفلاس العلمانية العربية
  2. الإسلام والحكم والفصل بين السلطات
  3. أوهام وتناقضات!!
  4. رابعا: التلبيس في التربية والاجتماع
  5. تحقيق أهداف المستشرقين

إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (١).

كما لا يجهل أي باحث أن القرآن يفرق بين الصحيح وبين الفاسد من الماضي، فيقر الصحيح كقول الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ (٢).

وقوله سبحانه: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (٣).

كما يهدم القرآن الفاسد من الماضي، ويطلب الثورة عليه. قال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (٤).

وقال تعالى: ﴿وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ، قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ...﴾ (٥).

ولهذا يخاطب العصور كلها أن تربط حركتها بالحق وحده، فيقول سبحانه: ﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٦).

تَحْقِيقُ أَهْدَافِ المُسْتَشْرِقِينَ:

إن هذه الاتجاهات وإن لم تقطع بصلة أصحابها بالخصوم فإنها تحقق أهداف المبشرين، مثل (زويمر) الذي أوصى أن تدفن جثته في مقابر اليهود، مما دل على أصله الحقيقي، وعلى أن الحقد اليهودي والصليبي قد اجتمعا في شخصيته حين قال مخاطبًا المبشرين في المؤتمر التبشيري الذي عقد في القدس ١٩٣٥:

«إِنَّكُمْ أَعْدَدْتُمْ نَشْئًا فِي بِلاَدِ المُسْلِمِينَ لاَ يَعْرِفُ الصِّلَةَ بِاللهِ، وَلاَ يُرِيدُ أَنْ يَعْرِفَهَا، وَأَخْرَجْتُمْ المُسْلِمَ مِنَ الإِسْلاَمِ وَلَمْ تُدْخِلُوهُ فِي المَسِيحِيَّةِ، وَبِالتَّالِي جَاءَ النَّشْءُ الإِسْلاَمِيُّ طِبْقًا لِمَا أَرَادَهُ الاِسْتِعْمَارُ المَسِيحِيُّ، لاَ يَهْتَمُّ بِالعَظَائِمِ وَيُحِبُّ الرَّاحَةَ وَالكَسَلَ، وَلاَ يَعْرِفُ هِمَّةً إِلاَّ فِي الشَّهَوَاتِ.

Rujukan halaman ini: تهافت العلمانية في الصحافة العربية، ص 85 (SanadKitab #122393, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.