Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1066

  1. كتاب التفسير
  2. سورة البقرة
  3. سورة يونس

ومهما تكن عند امرىء من خليقة ... ولو خالها تخفى على الناس تعلم (١)

وينتهي الحال في ذلك إلى أن يشهد بذلك جميع الخلق فيقضي الله ﷿ في ذلك بالحق ثبت عن النبي ﷺ (أنه مر عليه بجنازة فأثنوا عليها شراً فقال وجبت ومر عليه بأخرى فأثنوا عليها خيراً فقال وجبت فقالوا لم يا رسول الله ما وجبت قال أثنيتم على الأولى شراً فوجبت له النار وأثنيتم على الأخرى خيراً فوجبت الجنة) (٢).

سورة يونس:

قوله: ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ﴾ (٣) قال ابن القاسم سمعت مالكاً يقول هو هذا السلام الذي يتقابلون به. قال القاضي ابن العربي ﵁ في هذه الآية قولان أحدهما أن المراد به الزيارة يزور الخلق ربهم في حديث طويل. والقول الثاني أن المراد به القول سلام ثم يعود إلى قوله: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ وقوله: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ (٤) (٥) أو سلام الجبار على أهل الجنة كما ورد في الآثار فرجح مالك ﵀ أن المراد به قول السلام لوجهين:

أحدهما إنه ظاهر الكلام ولا يعدل عن الظاهر إلَّا لضرورة.

والثاني أن له نظيراً في القرآن على ما استشهدنا به وأما من الزيارة فضعيف من وجهين:

أحدهما أنه مجاز ولا يعول عليه إلَّا بدليل.

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1066 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.