Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1089

  1. كتاب الجامع
  2. ما جاء في الطاعون

البرية. فقال: ذلك إبراهيم (١). يعني بعده على أحَدِ التأويلين. وقيلَ إنك لخير بلاد الله في اعتقادي ولي بحكم النشأة ولأجل الوطنِ ولكنه خالف هَواه اتباعاً لأمر ربه، واختياراً لما اختار الله له.

ما جاء في الطاعون

ذكر مالك حديث عمر في خروجه إلى الشام (٢)، واستوفى مساقه بخلاف غيره، وإنما فعل ذلك لكثرة فوائِده، وقد تكلمنا عليه في شرح الحديث، وعدّدناها هنالك أمهاتها ست وعشرون:

الأولى: خروج الإِمام على الجيوش بنفسه دون أن يستخلف عليها أحداً من أصحابه للفوائد الخمس المعروفة في ذلك الكتاب.

الثانية: قصده إلى الثغر لتفقد أموره والإرهاب على عدوه.

الثالثة: ترك الإِمام دوحة الملك ومقر الخلافةِ خالية منه.

الرابعة: تلقي الولاة والناس له شوقًا وتعظيماً، وقد كان يفعل ذلك بالنبيّ ﷺ.

الخامسة: توقُعه للخبر المخوفِ.

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1089 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.