(خير ثيابكم البياض) (١) وكره لباس الْخَلِقِ دائماً، وقد خرج وعليه أسمال مليتين في حديث قَيْلة (٢) وقد أنكر على الراعي لباس البردين الخلقين حتى لبس ثوبيه الجديدين فقال النبي ﷺ: (أليس هذا خير لك) (٣) قال علماء الباطن (٤): إنما كان الراعي قد تعلق أمله بالبقاء فحبس الثوبين على طول الأجل، فأراد النبي ﷺ أن يقطع هذا الأمل الذي ربما أفسد عليه العمل، وقد قال النبي ﷺ (إذا أنعم الله على العبد أحبّ أن يرى أثر نعمته عليه) (٥)، فإن كان يُرى بضم الياء فيعود ذلك إلى رؤية الناس وذلك من باب إظهار العبد
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1101 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1095)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.