Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1108

  1. كتاب الجامع
  2. باب الفطرة

أصلِ الخلقةِ وعلى أن الجرحَ النافذ إِليهِ جائفة، فتعارضت الأحكام وكان مع نفي وجوبهمِا ظاهر القرآن، وكذلك اختلفوا في الختان فأوجبه كثير من العلماء لأنه شعار الدين، وصفة النبي ﷺ في التوراة والإنجيل، ولأنه تكشف له العورة، وسترها فرض، ولو كان مندوباً ما أسقطَ فرضًا، وقد روى مسلم أن النبي ﷺ (وقَّت في الحلقِ أربعين يوماً) (١) والأربعون عَدَد تعلقت به أحكامٌ في السنةِ والقرآنِ، وقد قيل إِن النبي ﷺ، إِنما اعتبرَها لأنها مدة إقامة موسَى ﷺ عندَ ربه (٢) والذي عندي إِن جَميعها واجبٌ وأن الرجل لو تركها لم يكن من جملة الآدميين، فكيفَ من جملةِ المسلمين.

حديث: أول مَن ضيّف الضيف إِبراهيم ﵇ (٣) وهي سُنة كريمة وخصلة شريفة، كان إبراهيم ﵇، لايأكل وَحدَهُ وصارت تلك سُنة بعده، وقد ذكر المفسرون، أن إبراهيم ﵇ دعَى من يأكل طعامه، فلما تقدم إليه قال له سمِّ الله. قال: لا أدري ما الله. قال له: فاخرج عن طعامي فنزل إليهِ جبريل ﵇ فقال له: إن الله يطعمه منذ خلقه وهو كافرٌ به وبخلتَ أنتَ عليه بلقمةٍ، فخرج يَعدو حتى أدركه فقال له: إرجع. فسأله فأخبره، فآمن وسمَّى الله معهُ وأكلَ (٤)، وقد اختلف الناس في الضيافةِ، فرآها الليث بن سعد واجبةً لقول النبي ﷺ: (من كانَ يؤمنُ بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفَه، جائزته يوم وليلة وما زاد على ذلك فهو صَدقة) (٥)، وروي أنهم قالَوا: يا رسولَ الله نمرُّ بهم ولا يقرونَا (٦). فقال النبي ﷺ: ..........................

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1108 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.