Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 1122

  1. كتاب الجامع
  2. باب الفطرة
  3. ما جاء في لبس الخاتم

جابر بن عبد الله ومعه حمَّال منه فعاتبه وقال: إني (١) أخشى أن تكون ممن قال الله تعالى فيه ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ وهذا الذي ندب إليه عمر ﵁ من أداب الشريعة، فإن من حسن معاش المرء إلَّا يسترسل على الشهوة دائمًا، فإنه إذا اعتادها ففقدها لم يستطع الصَّبر عنها فأما أن يتكلف ما لا يجوز، وإما أن يقيم معذب النفسِ، هذا إذا قام بحقها، وأما إن قصَّر فيه مثل أن يشبع، فلا يطيع أو يبيت شبعانًا أو جاره طيّانًا، فقد صار ذلك في حد المعصيةِ وخرج عن باب المباحِ وفي مثله يقال ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا, واستمتعتم بها﴾. يريد فلم تطيعوا ولم تواسوا.

ما جاء في لبس الخاتم

ذكر حديث ابن عمر أن النبي ﷺ (كان يلبسُ خاتمًا من ذهب ثم نبذه) (٢) والأصل في الخاتم وسبب كسبه أن النّبيّ ﷺ أرادَ أن يكتب إلى الأعاجم فقيلَ له إنهم لا يقرأون كتابًا إلا مختومًا، فاتخذ خاتمًا كله من فضةٍ (٣) فصّه منه (٤) وقد نبذَ خاتمًا كان في يده من فضةٍ (٥) والذي استقرَ عليهِ الحال أنه اتخذ خاتمًا فضهُ من فضة وزن درهيمن وقد جاءَ إلى النبي ﷺ رجل وعليهِ خاتم من شبهِ يعني الصفر فقال له: (إني لأجدُ منك ريح الأصنام)، وجاء إليه

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1122 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.