دار الضَّرب (١)، وأول من ضرب فيها الأحاديث الحارث الأعور (٢) عن عليّ ﵁ وكثير من أصحاب عليٍّ ﵁، ومما يكرة لعلي ﵁ اختيار العراق وهو على الصَّوابِ، واختار معاوية الشام وهو على الخطأ، ولو بقي عليّ ﵁ في حرمِ الله وحرمِ رسوله ﷺ لجمعَ الله تعالى له الأمر المشتَّت ببركةِ البقعة ولكن ليقضي الله أمرًا كان مفعُولًا.
ما جاء في الحياتِ (٣)
نهى النبي- ﷺ عن قتل الحيات التي في البيوت إلا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يخطفان البصر ويطرحان ما في بطون النساء (٤)، والعلة في أمرِ النبي- ﷺ بقتلِ الحياتِ، والعلة في نهي ما نهى عنه مما لا خلافَ فيه، وقد وردَ ذلك في أحاديث كثيرة منها قوله: (خمس فواسق يقتلن في الحلِ والحرم (٥)) فذكر العقربَ واتفقت الأمة على أنها متعلقة بالإذاية
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 1151 (SanadKitab #122401, hlm. urut 1145)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.