عن النبي، ﷺ، أنه قال: "الرَّواحُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ" (١)، وظاهر القرآن يقتضي ألا يأتي إليها إلا من سمع النداء دون من لم يسمعه، ولذلك قال علماؤنا البغداديون أن الحد الذي يجب القصد إليها منه فرسخ؛ لأنه إذا كان المؤذن صيِّتًا والموضع مرتفعًا والأصوات هادئة فإنه يسمع من فرسخ (٢).
وفي الحديث الصحيح أن أهل العوالي كانوا يأتون الجمعة (٣)، وهو نوع من الحد الذي قدمناه.
وروي عن النبي، ﷺ "أَنَّهُ أَمَرَ أَهْلَ قبَاءَ بِإِتْيَانِ الْجُمُعَةِ" (٤) وهو نوع من التقدير أيضًا
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 263 (SanadKitab #122401, hlm. urut 257)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.