Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 282

  1. كتاب الجمعة
  2. باب الترغيب في صلاة رمضان

خمسين صلاة إلى خمس (١)، فلو أجمعوا على هذه الصلاة لجاز أن يقال له سألت التخفيف عنهم فخففنا فتراهم قد التزموا من قبل أنفسهم زائدًا على ذلك فيلزمهم. وكان النبي، ﷺ، بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، وهذا يدلك على فضل الجماعة وعظيم موقعها في الدين؛ لأن كل أحد كان يصلي في بيته ليلًا ولم يخفِ النبي، ﷺ، بوجه الفرضيّة بذلك وإنما خافها عند الاجتماع عليها فتركها رسول الله، ﷺ، مدته وأبو بكر، ﵁، خلافته لاشتغاله بتأسيس القواعد وربط المعاقد وبنيان الدعائم وتحصين الحوزة وسد الثغور بأهل النجدة، ثم جاء عُمر ﵁، والأمور منتظمة والقلوب لعبادة الله تعالى فارغة والنفوس إلى الطاعات صبة (٢) فلما رآهم في المسجد أوزاعًا (٣) رأى أن ينظّم شملهم بإمام واحد أفضل دينًا، وأكثر انتفاعًا فجمعهم على أبي (٤) اقتداء برسول الله، ﷺ، في لياليه الثلاث، التي صلى فيها، ولعلمه بأن العلة التي ترك النبي، ﷺ، الصلاة لها من خوف

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 282 (SanadKitab #122401, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.