الفريضة قد زال فصار قيام رمضان سنَّة للاقتداء بالنبي، ﷺ، بعد زوال العلة التي تركه لأجلها وصار بدعة لأنه لم يكن مفعولًا فيما سلف من الأزمنة، ونعمت البدعة سنَّة أُحييت وطاعة فُعلت، وهذا يدل على أن الحكم إذا ثبت لعلة واحدة وجد بوجودها وعدم بعدمها. قال لنا فخر الإِسلام أبو بكر الشاشي، بمدينة الإِسلام (١) في الدرس إذا ثبت الحكم في الشريعة بعلة وجد بوجودها وعدم بعدمها ما لم تثر العلة لفظا مطلقا، فإن أثارت لفظا مطلقًا تعلَّق الحكم به ولا ينظر إلى العلة وجدت أو عدمت.
مثاله ما روي أن النبي، ﷺ، إنما سعى في الطواف لإظهار الجلد للمشركين (٢)، وقد زالت العلة لكن بقي قوله لأصحابه اسعوا (٣)، وسعيه ﷺ في حجة الوداع (٤) والعلة قد
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 283 (SanadKitab #122401, hlm. urut 277)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.