فأضاف السماع إليه وهو القبول كقول العرب (ليل نائم) (١)، وخص الله تعالى آخر الليل بالإجابة أكثر من أوله فقال ﷺ: "يَنْزِلُ رَبُّنَا ﵎ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ" (٢) وروي: "إِذَا انْتَصَفَ الْلَّيْلُ (٣) فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْألنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِرَ لَهُ" وهذه الخصيصة لم تجعل للنهار وإن كان محلًا للإجابة أيضًا، ولكن نبَّه على هذا لما فيه من سعة الرحمة بمضاعفة الأجر وتعجيل الإجابة، وقد ذهب قوم إلى أن قيام الليل (٤) واجب، .........................
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 286 (SanadKitab #122401, hlm. urut 280)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.