Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 305

  1. كتاب الجمعة
  2. باب صلاة الليل
  3. فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ
  4. تفسير

بضرارته عن الإقبال إلى الجماعة (فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ، ﷺ أتَسْمَعُ النِّدَاءَ قَالَ لَهُ نَعَمْ قَالَ لَا أجِدُ لَكَ رِخْصَةً" (١) قلنا عنه ثلاثة أجوبة:

أحدها: اتفاق الأمة على أن العذر مسقط للجماعة. نعم ولأصل الصلاة ما عدا الإيماء، فكأن النبي، ﷺ، رأى أن ما ذكر من ضرارة البصر ليس بعذر لأنه كان يتصرف في حوائج نفسه فعبادة ربه أولى.

الثاني: أنه كان زمان نفاق فكره النبيّ، ﷺ، إِن رخَّص له أن يتسبب بذلك المنافقون إلى التخلف ويذكرون أعذارًا.

الثالث: قال علماؤنا: روي في الحديث أن هذا السؤال من هذا الضرير إنما كان في صلاة الجمعة وهي فريضة على الأعيان.

تفسير: ذكر النبي، ﷺ، في تحديد التفضيل بين صلاة الجماعة وصلاة الفذ خمسة وعشرين جزءًا وسبعًا وعشرين درجة (٢)؛ وذلك مما لا يوقف على تعيينه وقد تكلف الناس جمعها (٣) على وجه لا أرضاه، أما إنه قد جاء في الصحيح على لسان النبي، ﷺ، إنه أشار إلى ذلك في قوله "صَلاَةُ أحدِكُمْ في الْمَسْجِدِ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ في سُوقِهِ وَصَلاَتِهِ في

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 305 (SanadKitab #122401, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.