Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 317

  1. كتاب الجمعة
  2. باب فضل صلاة القائم على صلاة القاعد
  3. الصلاة الوسطى

وقد روى عمران بن حصين، ﵁، أن النبي، ﷺ، قال: (صَلِّ قَائِمًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِع فَقَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَىِ جَنب) (١) زاد البخاري (فَصَلِّ نَائِمًا) (٢)، يعني مضطجعًا لأنها حالة النوم عبَّر عنه مجازًا بأحد قمسي المجاز وهو الخبر عن الشيء بفائدته.

الصلاة الوسطى:

قال الله تعالى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ (٣). تفرق الناس في الكلام فيه على سبعة أقوال: فقيل إنها الصبح، وقيل إنها الظهر، وقيل إنها العصر، وقيل المغرب، وقيل العشاء الآخر وقيل الجمعة، وقيل هي مخبوءة في جملة الصلوات خبيئة الساعة في يوم الجمعة، وليلة القدر في الشهر، والكبائِر في جملة الذنوب ترغيبًا في فعل الطاعة وترهيبًا لاجتناب المعصية.

وثبت عن النبي ﷺ، أنه قال: (شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى صَلاَة العَصر) (٤) ونكتة المسألة أن (وس ط).

في تركيب لسان العرب عبارة عن أحد معنيين:

إما عن الغاية في الجيد، وإما عن معنى يكون ذا طرفين نسبته إلى الطرفين (٥) من جهتيهما سواء، وذلك يكون بالعدد والزمان والمكان.

فأما الصبح فهي وسط في الزمان فإنها زاهقة (٦) عن ظلمة الليل مشرقة على ضوء النهار، وهي أيضًا وسط في العدد لأنها اثنتان وللعدد طرفان واحد وأربعة وما بينهما وسط، وهي وسط في الفضل لأنها مشهودة (٧) ويشاركها فيه العصر، ولأن النبي، ﷺ،

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 317 (SanadKitab #122401, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.