في حديثه المذكور في صرعة الفرس: وكان أبو بكر عن يسار النبي، ﷺ، يسمع الناس (١).
فأما كونه معه في مرضه فأشهر من ذلك كله حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله ﷺ: (صَلَاةُ أَحدِكُمْ وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى النِّصفِ مِنْ صَلَاتِهِ وَهُوَ قَائِمٌ، قَالَ عَبْدُ الله بْن عَمْرو فَجِئْتُ رَسُولَ الله ﷺ، فَوَجَدْتُهُ يُصلِّي فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رَأْسِهِ فَقُلْتُ لَهُ. يَا رَسُولَ الله قُلتُ) (٢) الحديث. قال الإمام (٣) أبو بكر: وإنما وضع يده على رأسه لأحد وجهين:
إما تعظيمًا كأنه قبّلها بعد ذلك على سبيل التبرك.
وإما لأنه كان في ظلمة فلم يشعر به حتى وجد (٤) رأسه الكريم وهذا إنما يكون في النافلة.
وأما في الفريضة فأجر القاعد كأجر القائم، ولا سيما إن كان من كبر سن، أو من حالة تشق فإن ذلك أدعى إلى كمال الأجر.
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 316 (SanadKitab #122401, hlm. urut 310)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.