ولما قنت النبي ﷺ، قبل الركوع وبعده اختار عمر ﵁، بعده قبل الركوع لما كان أصلح للأمة وأرفق بهم في إدراكهم الركعة (١).
واختلف قول مالك، ﵁، في سجود السهو لمن تركه فلم يدخل في ترجمة الموطّأ فيه إلا رواية نافع عن ابن عمر أنه كان لا يقنت في الصلاة تنبيهًا على أنه خفيف لا يلزم في أصله فعلاً ولا يشرع له سجود جبرانًا (٢).
وأما حديث عبد الله (٣) بن الأرقم (٤) فاختلف العلماء في تعليله، فمنهم من قال علته
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 349 (SanadKitab #122401, hlm. urut 343)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.