عدم الخشوع والإقبال على أفعال الصلاة، ومنهم من قال علّته أنه انصب للخروج فإذا حقنه فكأنه حبسه في ثوبه (١)، وأغفلوا علّة ثالثة وهو أنه إذا حقنه فكأنه نقض طهارته فيكون مصليًا بغير طهور وهذا إذا أخرقه وحرفه.
فأما إذا كان يسيرًا فلا اعتبار فيه، وقد رتبنا التفريغ على هذه الوجوه الثلاثة في كتب المسائل فلينظر فيها.
انتظار الصلاة: الملائكة تصلّي على العبد ما دام منتظرًا للصلاة تنبيهًا، وما دام في مصلاّه بعد الصلاة نصًا.
وقد قال (لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ في صَلَاةٍ مَا كَانَتِ (٢) الصلاةُ تَحْبِسُهُ) (٣) وقوله: مَا لَمْ يُحْدِثُ قال مالك ﵁ يريد به (الإحْدَاثَ التي تَنْقُضُ (٤) الْوُضُوءَ) (٥) فحدث المعصية أحرى أن يقطعه (٦).
حديث: ثبت عن النبي- ﷺ، أنه قال لرجل دخل المسجد وهو يخطب (يوم
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 350 (SanadKitab #122401, hlm. urut 344)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.