التطرق إلى إسقاطها، والذي يعوَّل عليه ها هنا من هذا الباب ثلاثة معان:
الأول: أن الخليطين أصل في الشريعة (١).
والثاني: أنهما اللذان لا تنفصل غنماهما، فإن انفصلت في المراح خاصة والراعي والدلو والمسرح واحد عفي عنه عند علمائنا وفيه تفصيل طويل (٢).
والثالث: أنهما ليسا الشريكين؛ إذ لو كانا شريكين لما احتيج (٣) إلى التراجع، وهذا أعسر فصل (٤) على (ش) (٥). حديث: قال عمر بن الخطاب، ﵁، (نعَمْ نَعُدُّ السَّخْلَةَ وَلَا نَأْخُذُها) (٦)، هذا ليس بجواب إلا على مذهب أهل السنة؛ فإن عمر بن
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 470 (SanadKitab #122401, hlm. urut 464)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.