الخاتمة. وقد قيل لرسول الله، ﷺ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ (١)، فلم يبق للخشية وجه. وقد أجبنا عن هذا السؤال في الكتاب الكبير (٢)، وأقوى وجه فيه أن النبي، ﷺ، إن كان قد أَمِن العقاب فإنه كان يخشى من العتاب (٣)، هذا جواب أهل الإشارة (٤)، وقال سائر العلماء: إنما غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر بشرط امتثاله لما أمر به واجتنابه لما نُهي عنه (٥).
Rujukan halaman ini:القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 490 (SanadKitab #122401, hlm. urut 484)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.