Lewati ke konten

Kitab: Al-Qabas fi Syarhi Muwaththa' Malik bin Anas · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 491

  1. كتاب الصيام
  2. "تنبيه"
  3. الرخصة في القبلة للصائم

الرخصة في القبلة للصائم:

ثم ذكر مالك حديث أم سلمة، ﵂، وهو مثل الذي قبله في الاقتداء بفعل النبي ﷺ وإحالة الصحابة في قصد البيان عليه كما كان هو يحيل، ﷺ, عليه وقول السائل (الله يحلُّ لرسوله ما شاء) يعني أنه لما رأى النبي ﷺ يختص بأشياء ظن أن هذا منها فبيِّن النبي، ﷺ، أن الأصل الاسترسال على الاستدلال بجميع أفعاله حتى يقوم الدليل على تخصيصه (١) بها. وقوله إني لأتقاكم لله ذكر قوله أخشاكم مقروناً بالرجاء وذكر قوله أتقاكم على القطع ورجاء رسول الله، ﷺ، قطعٌ لأنه لم يخب ظنه بربه، وقطعه قطع لأنه خبر عن حقيقة حاله أعلمهم بذلك على سبيل الاعتقاد والإعلام بالدين، لا علي سبيل الفخر على المسلمين؛ وقد روت عائشة، ﵂، أن النبي، ﷺ: (كَان يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ) (٢) وكانت تقول: (وَأيُّكمْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ الله، ﷺ، يَمْلِكُ نَفْسَهُ). فلذلك شدد فيه ابن القاسم عن مالك في كل صوم لأنها لا تدعو إلى خير (٣)، ورخص فيها هْي التطوّع من رواية ابن وهب (٤)، ........

Rujukan halaman ini: القبس في شرح موطأ مالك بن أنس، ص 491 (SanadKitab #122401, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.