Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 2, halaman 435

  1. حرف الخاء
  2. الخاء مع اللام

الخاء مع اللام

قوله: "مَا خَلأَتْ" (١) لَمَّا توقفت عن المشي وقهقرت ظنوا أن ذلك خلاء في خلقها، وهو كالحِرَان للفرس وغيره، فقال ﷺ: "مَا بِهَا خَلأٌ، وإنما حبسها الله سبحانه كما حبس الفيل عن مكة إبقاءً على أهلها" (٢)، ويقال: خلأت الناقة، وألح الجمل.

قوله: "إِنْ كَانَ خَلَبَهَا" (٣) أي: خدعها، ومنه: "لَا خِلَابَةَ" (٤)، والخُلْبَةُ بضم الخاء وسكون اللام: ليف النخل، وقد يسمى الحبل نفسه: خلبة، وكأن الخُلْبة قطعة من الخلب.

قوله: "بِلِيفِ خُلْبَةٍ" (٥) على الإضافة، أراد بخلبة ليف، (أي: بحبل ليف) (٦) ثم قلب، ومن نونه فهو بدل من الليف، ومعناه: حبل ضُفِر من الخلبة.

و"خَالَجَنِيهَا" (٧) يعني: السورة، أي: نازعني قراءتها فقرأها معي، يدل عليه: "مَا لِي أُنَازَعُ القُرْآن" (٨) والمنازعة: المجاذبة للشيء لكي ينتزعه كل واحد منهما عن صاحبه، والخلج: الجذب، فكأنه (جاذبه قراءتها) (٩).

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 2، ص 435 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.