ووسطها، ومنه: " ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [النور: ٤٣] " (١).
ومنه: "أَرى الفِتَنَ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ" (٢) أي: أثناءها وما بينها، واحدها خلل، وأصله: الفرجة بين الشيئين.
وقوله في حديث الإسراء: "فَلَمَّا خَلَصْتُ (٣) بِمُسْتَوىً (مِنَ الأَرْضِ) (٤) " (٥) أي: بلغت ووصلت، كما قال في الحديث الآخر: "حَتَّى ظَهَرْتُ" (٦) أي: علوت. ومثله: "حَتَّى خَلَصَتْ إلى عَظْمِي" (٧)، ومنه: "وَلَسْنَا نَخْلُصُ إِلَيْكَ إِلَّا في شَهْرٍ حَرَامٍ" (٨) و"لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ" (٩) كله بمعنى الوصول.
وفي: "البارع": خلص فلان إلى فلان، أي: وصل إليه، وخلص أيضًا: سلم ونجا مما نشب فيه.
ومعنى قول هرقل: "أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ" (٢) أي: أسلم في وصولي إليه من الأعداء، ويكون بمعنى التمييز: " ﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ [يوسف: ٨٠] " (١٠)، و ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠].