قوله: "أَعْطَى (١) أُمَّ أَيْمَنَ مِنْ خَالِصِهِ" (٢) أي: مما خلص مما أفاء الله عليه، ونون بعض الرواة آخره، والأول أَبْيَنُ.
وقوله: "وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ" (٣) أي: غُيَّب، يقال: حَيٌّ خلوف: إذا غاب رجالهم وبَقِيَ نساؤهم. ومنه قول اليهود: "نَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ أَهْلَهُ خُلُوفًا" (٤).
وقوله: "أَوْ خَلِفَاتٍ" (٥) هي النوق الحوامل، الواحدة: خلفة، وقد جاء مفسرًا: "في بُطُونِهَا أَوْلَادُهَا" (٦)، وهي خلفة إلى أن يمضي أمد نصف حملها