و"الْخُيَلَاءُ" (١)، و"الْمَخِيلَةُ" (٢)، والاخْتِيَالُ والْخَالُ كله: التكبر واستحقار الناس، يقال: رجل مختال وخائل وخال، ويقال: خِيلاء بالكسر أيضًا، وأما قوله: "إِذَا رَأى مَخِيلَةً" (٣) فهي السحابة يخيل فيها المطر، بفتح الميم وبضم الميم، وقع في "غريب المُصنَّف".
قوله: "إِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ" (٤) أي: تهيأت للمطر بظهور الخال دونها، وهي (٥) سحاب يتخيل فيها المطر.
قوله: "عَلَيْهِ خِيلَانٌ" (٦) جمع خال، وهي النقط (٧) التي تكون في الجسد سودًا، وتُسَمَّى: الشامات.
قوله لعبيد الله بن عدي: "مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ (٨) عُثْمَانَ" (٩) كانت