وفي الشرب قائمًا: "قَالَ: فَالأَكْلُ، قَالَ: ذَلِكَ أَشَرُّ أَوْ (١) أَخْبَثُ" (٢)، قال ابن قتيبة: لا يقال: أخير ولا أشر، إنما يقال: خيرهم وشرهم (٣) , قال الله تعالى: ﴿شَرٌّ مَكَانًا﴾ [المائدة:٦٠]، و ﴿خَيْرٌ مَقَامًا﴾ [مريم: ٧٣]، و ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا﴾ [الكهف: ٤٤].
وقال النبي ﷺ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ" (٤) و"شَرِّ النَّاسِ" (٥)، وقد جاء في الأحاديث كما أنكر ابن قتيبة فدل على جوازه.