وقيل: لأنها ترحل كـ ﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ [القارعة: ٧]، و ﴿مَاءٍ دَافِقٍ﴾ [الطارق: ٦] أي: مرضية ومدفوق.
وقوله: "إِلَى رَحْلِهِ" (١)، و"إلى رِحَالِهِمْ" (٢)، و"الصَّلَاةُ في الرِّحَالِ" (٣) كل ذلك بمعنى: المنازل والمساكن، والرحل أيضًا: الرحالة، وهي مركب من مراكب الرجال، وجمعه: رحال، ومنه: "حَجُّ الأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ" (٤) ورحلت البعير، مخفف: شددت عليه الرحل، ومنه: "وَرَحَلُوا هَوْدَجِي" (٥)، و"يَرْحَلُونَ بِي" (٦) في حديث الإفك.
وفي أشراط (٧) الساعة: "نَارٌ تَرْحَلُ النَّاسَ" (٨) بفتح التاء (٩) والحاء قيدناه في مسلم، وفي "الغريبين": "تُرَحِّلُ" (١٠) بضم التاء وكسر الحاء مع التشديد، وبإسكان الراء أيضًا مع تخفيف الحاء، أي: تزعجهم وتشخصهم