راحلين من موضع إلى موضع، كما قال: "تَسُوقُ النَّاسَ" (١)، وقيل: "تَرْحَلُ النَّاسَ" أي (٢): تنزلهم المراحل. وقيل: تقيل معهم وتبيت.
قوله: "في نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ (٣) " (٤) بكسر الراء ضبطناه عن شيوخنا، ومعناه: الارتحال، وحكاه أبو عبيد بضمها، قال: يقال: بعير ذو رحلة إذا كان شديدًا قويًّا، وكذلك ناقة ذات رحلة. وقال الأموي (٥): الرُّحلة: جودة المشي (٦). قال القاضي: وعلقناه في الحاشية من "الموطأ" وذو رجلة، بالجيم. قلت: وهو تصحيف في الرواية وإن كان له مخرج في المعنى.