الغَنَمِ" (١): موضع مبيتها، وقيل: مسيرها إلى المبيت.
قوله: "وَلَمْ أُرحْ عَلَيْهِمَا (٢) " (٣) بضم الهمزة للأصيلي، والإراحة: رد الماشية بالعشي، ولغيره: "وَلَمْ أَرُحْ" أي: أرجع بالماشية. قال القاضي: هما سواء؛ يقال: راح إبله وأراحها (٤). قلت: وليس كما قال؛ لأنه ضم الراء فلو كسرها لكان كما قال.
قوله: "فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيٍّ" (٥) أرحتها ورددتها من مرعاها بعشي، ومنه: "وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا" (٦).
قوله (٧): "اسْتَأْذَنَتْ عَلَيهِ أُخْتُ خَدِيجَةَ فَارْتَاحَ" (٨) أي: هش ونشطت نفسه. وقيل: خف إليها (٩). وقيل: سُرَّ بها، ومنه: يراح للندى ويرتاح، أي: يسر فيهش.
قوله ﷺ: "هُمَا ريحَانتَايَ (١٠) مِنَ الدُّنْيَا" (١١) أي: في الدنيا. وقيل: من الجنة في الدنيا، كما قال: "الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنْ رَيَاحِينِ الجَنَّةِ" (١٢)