و"الرَّيْحَانُ" (١): ما يستراح إليه. وقيل: يوجد منهما (٢) ريح الجنة. وقيل: لأنهما يشمان كما تُشم الرياحين.
وقولها (٣): "وَأَعْطَانِي (٤) مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا" (٥) أي: ماشية تروح عليها، أي: ترجع بعشي.
قوله: "فلَمْ يَرَحْ" (٦)، و"لَمْ يَرِحْ"، و"لَمْ يُرِحْ" كل ذلك جائز، وبفتح الراء والياء أفصحها، يقال: رِحت وأريح وأراح، وأرحته أريحه واستراح رَيحة، وكل ذلك إذا شمه فوجد ريحه، ويوم راح وليلة راحة، أي: ذو ربح، (وذات ريح) (٧)، ويوم ريح وروح، أي: طيب.
و"عِيسَى رُوحَ اللهِ" (٨) أي: رحمته. وقيل: لقوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ [التحريم: ١٢]. وقيل: لأنه ليس من أب.
و"رُوْحُ القُدُسِ نَفثَ في رُوْعِي" (٩)، و"أَيِّدْهُ بِرُوحِ القُدُسِ" (١٠) قيل: هو جبريل ﵇. وقيل (١١): هو المراد بقوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ﴾