Lewati ke konten

Kitab: Mathali'ul Anwar 'ala Shihahil Atsar · Pengarang: ابن قرقول

Baca Juz 3, halaman 462

  1. حرف اللام
  2. اللام مع الواو

لأن القدر إذا ظهر بما يكره العبد قال: لو فعلت كذا لم يكن هذا، وقد مر في علم الله أنه لا يفعل إلاَّ الذي فعل، ولا يكون إلاَّ الذي كان.

وترجم البخاري: " مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ " (١) فأدخل الألف والسلام على " لَوْ " وهي حرف، وهو غير جائز في العربية. قلت: أقامها مقام اسم لمعنًى (٢) قد علم، كالندم والتمني، وقد جاءت " لَوْ " في الشعر مثقلة:

......... إِنَّ لَوًّا عَنَاءُ (٣)

وأما (لَوْلَا) فإنها لامتناع الشيء لوجود غيره كقوله: " لَوْلَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ " (٤) وبمعنى: هلا، كقوله: " ﴿فَلَوْلَا نَفَرَ﴾ [التوبة: ١٢٢] "، وقوله لمعاذ: " فَلَوْلَا صَلَّيْتَ بِسَبِّحْ" (٥)، و" لَوْلَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ " (٦)، وقد تكون " لَا " (٧) هنا زائدة، وذلك إذا لم تحتج إلى جواب.

وقد تأتي لوجوب الشيء لوجوب (٨) غيره كقوله (٩): " لَوْلَا أَنْ أَشُقّ عَلَى

Rujukan halaman ini: مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 3، ص 462 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.