والصُّعْلُوكُ (١): الذي لا مال له، و"صَعِدَ في الجَبَلِ" (٢): علاه وصعد فيه وأصعد بمعنىً واحد، ومنه: "فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَصْعَدَ المِنْبَرَ" (٣) أي: علاه، (وأصعد في) (٤) الأرض: ابتدأ الذهاب فيها، ويقال في الرجوع: انحدر، ولا يقال: أصعد.
وفي الحديث: " أَرْخَى لَهَا الزمَامَ حَتَّى تَصْعَدَ" (٥) يقال: صعدت وأصعدت وتصعدت، واسم الطريق الصعود ضد الهبوط، و"صَعِقَ الإنْسَانُ" (٦): غشي عليه من الفزع وسماع هول كالرعد القاصف، وصَعُق أيضًا. وقيل: لا يقال بالضم، والصاعقة: الموت، وقيل: كل عذاب مهلك، وصَعَقْتُهُم وأَصعَقْتُهُم، وقيل: أصله (٧) صوت النار وصوت الرعد الشديد، والصاعقة مصدر جاء على فاعلة كراغية البكر.
قوله ﵇: "وَيصْعَقُ النَّاسُ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ (٨) قَبْلِي