لا أوثر أحدًا بهم، أي: لا أكرمه بدفنه معهما، ولعله: لَا أُثِيرُهُمْ بِأَحَدٍ، أي: لا أنبش التراب حولهم لدفن أحدٍ، وتكون الباء بمعنى اللام، يقال: أثرتُ الأرض إذا أخرجتُ ترابها.
وقيل: وفي البخاري: " لَأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي" (١) تعني: عمر، وهذا من الإيثار بمعنى التقديم، وهو يشهد للقول الأول، وقول الفضل: "لَا أُوثرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا" (٢) أي: لا أفضل.
وقول عمر في اليمين بغير الله: "وَلَا آثِرًا (٣) " أي: حاكيًا عن غيري. وفي حديث أبي سفيان مع هرقل: "لَوْلَا الحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثُرُوا عَلَيَّ كذِبًا" (٤)
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 1، ص 196 (SanadKitab #122402, hlm. urut 193)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.