وقوله: "فَيَظَلُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الوَكْتِ" (٣) بفتح الثاء رويناه، ويقال في اللغة: آثر الجرح وأثره، وكذلك أثر الإنسان وغيره، وبقية كل شيء: أثره، والأثر أيضًا: الأجل، ومنه قوله: "مَن أَحَبَّ أَنْ يُنْسَأَ لَهُ في أَثَرِهِ" (٤) أي: يؤخر في أجله، وقد يراد به بقاء الذِّكْر من بعده.
وفي حديث ابن عباس: يعني ابن الزبير: "فَآثَرَ التُّوَيْتَاتِ" (٥) أي: فضلهم، يعني: أبطنًا من بني أسد، ومثله: "عَلَى أَثَرِه" (٦) و"إِثْرِهِ" (٧) أي: متبعًا له بعده.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 1، ص 197 (SanadKitab #122402, hlm. urut 194)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.