و"جَنَّةُ عَدْنٍ" (١) أي: دار إقامة وبقاء، والعدن: الثبوت والإقامة، ومنه المعدن لثبوت ما فيه. وقيل: لإقامة الناس عليه لاستخراجه.
"عَدَا حَمْزَةُ عَلَى شَارِفَيَّ" (٢) أي: ظلمني، والعدوان تجاوز الحدّ في الظلم، ومنه: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: ١٧٣]، أي: غير متجاوز حدود الله له في ذلك.
قوله ﷺ: "لَا عَدْوى" (٣) يحتمل النهي عن قول ذلك واعتقاده، ويحتمل النفي لحقيقته كما قال: "لَا يُعْدِي شَئءٌ شَيْئًا" (٤)، أو، (٥) قوله: "فَمَنْ أَعْدى الأوَّلَ؟ " (٦) وكلاهما مفهوم من الشرع، والعدوى: ما كانت الجاهلية تعتقده من تعدي داء (٧) ذي الداء إلى من يجاوره (ويلاصقه ممن ليس به ذلك الداء، فنفاه النبي ﷺ ونهى عن اعتقاده.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 4، ص 390 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1955)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.