وقوله: "تَعَادى بِنَا خَيْلُنَا" (١) أي) (٢): تجري، وعدت الخيل تعدو عَدْوًا وعُدُوًّا إذا جرت، والعداء: الطلق من (٢) الجري، وأصل التعادي: التوالي.
قوله (٢): "مَا عَدَا سَوْرَةَ حِدَّةٍ" (٣) أي: ما خلا ذلك منها، وسورة الحدة: هيجان الغضب وثورانه.
و"اسْتَعْدَى عَلَيْهِ" (٤)، أي: رفع أمره إليه لينصره، وأعداه: نصره.
(قوله: "فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأى النَّاسُ مَاءً في المِيضَأَةِ فَتَكَابُّوا (٥) عَلَيْهَا" (٦) أي: فلم يتجاوزوا) (٢).
الاختلاف
في باب (النظر إلى المرأة) (٧): "مَعِي (٨) سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا عَادَّهَا" (٩) كذا (لكافتهم، وعند الأصيلي: "عَدَّدَهَا" (١٠).
وفي باب إذا أسلمت المشركة قوله: "ثُمَّ أَسْلَمَ زَوْجُهَا في العِدَّةِ" (١١) كذا) (٢) لهم، وعند الأصيلي: "ثُمَّ أَسْلَمَ زَوْجُهَا مِنَ الغَدِ" والأول أعرف.