المكسورة على ما لم يسم فاعله (١) أي: أُطعموا، والعُرَاضة: الهدية، يقال: ما عرضهم؟ أي: ما أطعمهم وأهدى إليهم؟ وفي مقدمة مسلم: " أَنَّ يُتَّخَذَ الرَّوْحُ - بفتح الراء - عَرْضًا " (٢) بفتح العين وسكون الراء وهو تصحيف، عبد القدوس صحفه من الحديث الذي نهي فيه أن "يُتَّخَذَ الرُّوحُ - بضم الراء - غَرَضًا" (٣) بغين معجمة مفتوحة بعدها راء مفتوحة أي: نهى أن ينصب شيء فيه الروح للرمي، وفي المصبورة والمجثمة (التي نهى عنها) (٤).
قوله: "فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ" (٥) أي: ترك رحمته له وإنعامه عليه، وقيل: جازاه على إعراضه.
و"الْعَرْفُ" (٦): ريح الطيب.
وقوله: " أَيْنَ عُرَفَاؤُكمْ" (٧) هم القُوَّام بأمور الدين والقوم.
" مَنْ أَتَى عَرَّافًا " (٨) أي: كاهنًا، وهو نوع من الكهانة، وليس كل كاهن