عرافًا، والعراف الذي يأخذ الأمور بالظن والتخمين والطرق وأشياء ليست من جهة الجن، كأنه يدعي معرفة الغيب. وقيل: العراف هو الذي يخبر بما أُخفي مما هو موجود، والكاهن: الذي يخبر بما يكون (١) في المستقبل، و"التَّعْرِيفُ" (٢): وقوف الحاج بعرفة ومبيتهم بها.
و"العُرْفُ والْمَعْرُوف" (٣): كل ما عرف من طاعة الله، والمنكر ضده، والمعروف أيضًا الإحسان إلى الناس، وكل فعل مستحسن معروف، و"اعترف بذنبه" (٤): أقر.
و"الْعُرْفُطُ " (٥): شجر الطلح له صمغ يقال له: المغافير. كريه الرائحة.
قوله: "هَلْ تَعْرِفُونَ رَبَّكُمْ فَيَقُولُونَ: إِذَا اعْتَرَفَ لَنَا عَرَفْنَاهُ" (٦) اعترف الرجل إلى: أعلمني باسمه، (وأطلعني على شأنه، وللحديث معنًى ليس هذا موضعه.
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 4، ص 411 (SanadKitab #122402, hlm. urut 1976)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.