الأَمْرِ" (١) كذا للكافة، وعند عُبْدُوس والقابسي: "عَلَى" (٢).
الاختلاف والوهم
في كتاب المنافقين في حديث من يصعد ثنية المرار آخر حديث يحيى بن حبيب الحارثي قوله: "بِمِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ قال: وإِذَا هُوَ أَعْرَابِيٌّ يَنْشُدُ ضَالَّةً". كذا لابن الحذاء، وفي كتاب ابن عيسى والذي لابن سفيان وغير ابن الحذاء: "بِمِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ" (٣) وهو الصواب؛ فإن الحديث إنما هو لابن معاذ عن أبيه معاذ.
وفي حديث أبي ذر: "لَا أَسْأَلُهُمْ عَنْ دُنْيَا (٤) " (٥) صوابه: "لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا" وكذا ذكره البخاري (٦).
وفي باب الدعاء للصبيان: "وَكَانَ النبي ﷺ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ" (٧) كذا لجميعهم في البخاري هنا، ومعناه: عليه، وروى ابن وهب: "وَمَسَحَ وَجْهَهُ عَامَ الفَتْحِ" (٨).
وفي أول (٩) النساء: "فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا عَمَّنْ رَغِبُوا في مَالِهَا وَجَمَالِهَا".