قوله: "عَنْ) (١) عَمْرَةَ" (٢).
وفي باب تغطية الإناء في مسلم في حديث عمرو الناقد: "يَزِيدُ (٣) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُسَامَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ" (٤)، كذا لابن سفيان، وعند ابن ماهان: "وَ (٥) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ" والمحفوظ (٦).
وفي باب رقية النبي ﷺ (في مرضه) (٧): "إِبْرَاهِيمَ، وَمُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ" (٨) كذا للكافة، وكان في كتاب الصدفي خطأ فاحش: "عَنْ مَسْرُوقٍ وَعَائِشَةَ".
وفي باب الوشم في حديث مسلم عن ابن أبي شيبة وابن مثنى قوله: "مُجَرَّدًا غَيْرَ سَائِرِ القِصَّةِ" (٩) وهو وهم.
وفي باب صلاة القاعد: "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ" كذا ليحيى، وعند سائر الرواة: "وأَبِي النَّضْرِ" (١٠) وكذا أصلحه ابن وضَّاح، وهو الصواب. وفي رواية أبي عمر: "وَعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ" (١١)