والإرادة، فعند الجُرجاني: "ابْنِ عَمْرٍو" مصحح ولغيره: "ابْنِ عُمَرَ" (١).
وفي باب الصلاة بعد الصبح وبعد العصر قول عائشة ﵂: "وهِمَ عُمَرُ" (٢) كذا لجماعة شيوخنا، ووقع في بعض النسخ من مسلم: "عَمْرُو" والأول الصواب؛ لأن عائشة ﵂ إنما (٣) وهمت حديث عمر بن الخطاب ﵁ وإنما وهم من وهم في هذا الحرف (٤)؛ لأن حديث عائشة ﵂ جاء بعد حديث عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ (٥).
وفي باب الرخصة في الانتباذ في الجر: "مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي (٦) عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو" (٧) كذا لِلسّجزِي والسمرقندي وابن ماهان، وعند العذري والكسائي والطَّبَرِي: "ابْنِ عُمَرَ" (قال الجِيَانِي: الصواب (٨): "ابْنِ عَمْرو بْنِ العَاصِي" وكذا ذكره الحميدي (٩) وابن أبي شيبة في مسند عبد الله بن عمرو) (١٠) بن العاصي، وهذا ذكره البخاري في "الجامع" (١١).