[وهما يشتبهان] (١) إذا أرسلت أسماؤهما و (٢) لم ينسبا.
[فصل: عمر وعمرو] (٣)
في باب غزوة الطائف: "سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي العَبَّاسِ الشَّاعِرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أهْلَ الطَّائِفِ" (٤) كذا لرواة مسلم: ابن سفيان، والجرجاني، والنسفي، والحموي في حديث الطائف وفي باب التبسم (٥) والضحك (٦)، وكانت الواو هنا عند أبي أحمد ملحقة (٢)، وعند ابن ماهان والْمَرْوزِي وأبي الهيثم والبلخي: "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ" قال لنا القاضي الصدفي: وهو الصواب، وكذا ذكره البخاري في موضع آخر عن عبد الله بن عمر بن الخطاب (٧)، وحكى ابن أبي شيبة في "مصنفه" فيه عن سفيان الوجهين (٨)، قال المَرْوزِي: "ابْنِ عُمَرَ" في أصل الفَرَبْرِيّ، قال البرقاني والدارقطني: وهو الصواب، وكذا أخرجه الدمشقي، وكذلك اختلف فيه في كتاب التوحيد في آخر باب المشيئة