وفي باب يطوي الله الأرض: "حَدَّثنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَمْزَةَ" (١) كذا لهم، وللعذري: "عَمْرو بْنِ حَمْزَةَ" وهو خطأ، وهو عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، قاله البخاري (٢).
وفي باب القليل من الغلول: "سَالِمِ بْنِ أَبِي الجَعْدِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ" كذا لهم، ولِلْأَصِيلِيّ: "ابْنِ عَمْرٍو" (٣).
وفي إثم من قتل معاهدًا:"مُجَاهِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو" (٤) كذا لهم، وعند (٥) الأصيلي: "ابْنِ عُمَرَ" والأول الصواب، وقد جاء على الصواب بعد هذا من غير خلاف في كتاب الحدود (٦).
وفي باب قوله ﷿: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ [البقرة: ١٩٣]: "عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو المَعَافِرِيِّ" (٧) كذا للجميع، وعند [القابسي] (٨): "عَنْ بَكْرِ وعُمَرَ" بواو العطف وضم عمر، والأول الصواب وهو بكر بن عمرو المعافري، مصري إمام جامعها.
(وفي باب ميراث أهل الملل في "الموطأ": "عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ" كذا ليحيى (٩) وابن وهب) (١٠) وابن القاسم، وكذا قاله الحفاظ من أصحاب مالك