رواة "الموطأ"، وقال ابن القاسم والقعنبي وأكثرهم: "عُمَر" بضم العين، قال أبو عمر النمري: وهو الصواب (١)، وأسقط الشافعي ﵁ من روايته اسمه فقال: "عَنْ ابن أَفْلَحَ" لأجل الوهم فيه.
وفي باب الأمر بالرقية: "عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ أَنَّ (٢) عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ" كذا ليحيى (٣) والقعنبي، وعند مطرف وابن القاسم وابن بكير: "عُمَرَ" (٤) والصحيح: "عَمْرَو" بفتح العين، وكذا ذكره البخاري في: "التاريخ" في باب عمرو (٥).
وفي باب قتل الخوارج: "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانُ، ثَنَا ابن وهْبٍ، حَدَّثَنِي (٦) عَمْرو" كذا لِلْجِرْجَانِي، ولسائرهم: "عُمَرُ" (٧).
وفي الوكالات: "وكتَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ" كذا للقابسي وعبدوس، وللكافة: "ابْنُ عَمْرٍو" (٨).
وفي إحياء الموات: "ويُرْوى عَنْ عَمْرو بْنِ عَوْفٍ" كذا لهم، وعند الأصيلي: "ويُرْوى عَنْ عُمَرَ وابْنِ عَوْفٍ" (٩) بواو عطف، والأول الصواب، وهو عمرو بن عوف المزني.