قوله (١): "فَقَدَعَنِي صَاحِبُهُ" (٢) أي: كفَّني، يقال: قَدَعْتُهُ وَأَقْدَعْتُهُ، أي: كَفَفْتُهُ.
قوله: "مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ" (٣) أي: تبعت وفعلت مثل فعله، يقال: هذا لي قِدوة وقُدوة وقِدة (٤) مخفف الدال.
الاختلاف
قوله: "اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُوم " (٥) بالتخفيف وفتح القاف، وهي قرية بالشام. وقيل: هي آلة النجار المعروفة وهي مخففة لا غير، وحكى الباجي التشديد وقال: هو موضع (٦). وقال ابن دريد: قدوم: ثنية بالسراة (٧). وضبطه الأصيلي والقابسي في حديث قتيبة بالتشديد. قال الأصيلي: وكذا قرأها علينا أبو زيد المروزي، وأنكر يعقوب بن شيبة فيه التشديد، وحكى البخاري عن شعيب فيه التخفيف (٨)؛ وأما قوله: "فَذَكَّاهُ بَقَدُومٍ" (٩) فهي الآلة، ولا خلاف في تخفيفها، وكذلك في حديث الخضر.