قوله: "أَحْفَظُ (١) القُرَنَاءَ التِي كَانَ يَقْرَأُ بِهِنَّ" (٢) يريد التي كان يقرنهن في كل ركعة، ويقرأ بها سورتين معًا، كما قد جاء في حديث النظائر (٣).
قوله: "حَتَّى تَقْتُلَ أَقْرَانَهَا" (٤)، و"بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ" (٥) جمع قِرن بكسر القاف، (أي: الذي يقارنك) (٦) في بطش أو شدة أو قتال أو علم، فأما في السنن فقَرن (بفتح القاف) (٧) وقرين أيضًا، ومنه حديث يتيمة أم سليم: "دَعَا عَلَيَّ أَنْ لَا يَكْبَرَ قَرْنِي أَوْ سِنِّي" (٨)، والقرين: الشيطان المقرون بالإنسان لا يفارقه.
قوله: "فَلْيُطْلِعْ لَنَا قَرْنَهُ" (٩) أي: فليظهر لنا رأسه ولا يستخفي، والقرن: جانب الرأس، كنى به عن الجملة.
قوله: "وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ" (١٠) أي: ثلاث ضفائر، والقرون: خصائل (١١) الشعر الملتفة، وهي الذوائب والغدائر. وقيل: إنما يقال (١٢)