قوله في حديث الإفك في باب: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ [النور: ٢٢] في التفسير: "قَالَتْ: لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الذِي ذُكرَ، وَمَا عَلِمْتُ بِهِ؛ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ (فِيَّ خَطِيبًا" كذا لكافتهم (١)، وفي أصل الأصيلي: "وَمَا عَلِمْتُ بِمَقَامِ (٢) رَسُولِ اللهِ ﷺ) (٣) "، ثم كتب عليه: "قَامَ". وما في أصله تصحيف.
قوله في حديث سبيعة: " [فَقَالَتْ] (٤): وَاللهِ مَا يَصْلُحُ أَنْ تَنْكِحِيهِ" كذا لهم عند البخاري، وعند ابن السكن: "فَقَالَ: وَاللهِ" (٥) وهو الصواب، قائله أبو السنابل، والحديث مبتور، وقد ذكرناه بتمامه في باب: ما بتر ونقص.
وفي باب: من أهلَّ في زمن النبي ﷺ كإهلال النبي ﷺ: " (بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ) (٦) إِلَي قَوْمِي بِالْيَمَنِ ... " حديث معاذ، كذا لهم، ورواه بعضهم (٧): "قَوْمٍ" (٨).
قوله في حديث متى تحل المسألة: "حَتَّى يَقومَ ثَلَاثَةٌ مِنْ ذَوِي الحِجَا: لَقَدْ أَصَابَتْهُ فَاقَةٌ" (٩) يعني: يشهدون له، كذا للكثير من الرواة لمسلم، وعند ابن الحذاء: "حَتَّى يَقُولَ"، وكلاهما صحيح.