جاء في بعض أحاديث الإسراء في غير هذه الكتب: "سِكِّينَةٌ" (١) بهاءٍ. قال الهروي: أكثر العرب لا يعرفون الهاء فيها (٢).
قوله (٣): "فَكَأَنَّ الرَّجُلَ اسْتَكَانَ" (٤) هو افتعل من السكون، أي: خضع وسكن، ويقال: استكن وأسكن وتمسكن أيضًا، كما قالوا: ينباع في ينبع، والمسكين: مفعيل منه؛ لضعفه وسكونه وخضوعه.
قوله في حديث الغار: "فَيَسْتَكِنَّا لِشَرْبَتِهِمَا (٥) " (٦) ضبطه الأصيلي بتخفيف النون، وضبطه غيره بشدها، والمعنى واحد، يقال: استكان وأسكن إلَّا أنه يلزم أن تزاد ياء في رواية الأصيلي، ولم يذكرها القاضي، والمعنى: يضعفان لعدم شربتهما (٧).
Rujukan halaman ini:مطالع الأنوار على صحاح الآثار، ج 5، ص 492 (SanadKitab #122402, hlm. urut 2526)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.