قوله: "فَيَسْكُنُ جَأْشُهُ" (١) أي: يطمئن قلبه.
الاختلاف
قوله: "فَمَا زَالَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا" (٢) كذا للمستملي، ولغيره: "سَكَنُوا" بالنون.
وفي حديث المرجوم: "حَتَّى سَكَتَ" (٣) للكافة عن مسلم، ولابن ماهان: "حَتَّى سَكَنَ".
وفي حديث قتل أبي عامر الأشعري: "فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاكِنًا" كذا لكافة شيوخنا بالنون، ورواه بعضهم بالتاء (٤)، وعند ابن الحذاء "شَاحِبًا" من الشحوب، وهو تغير (٥) اللون من مرض أو خوف.
وفي حديث ابن معقل من رواية ابن أبي شيبة: "أَوْ يُطْعِمَ سِتَّةَ مَسَاكِينَ، لِكُلِّ مِسْكِينٍ صَاعٌ" كذا للعذري، وعند الكافة: "لِكُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ" (٦) وهو الصواب كما في غير هذا الحديث.
قوله في (٧) تفسير: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨] قال: "فَأُمِرْنَا