برفق، بالسين والشين. وقيل: هو بالمعجمة (في الماء) (١): تفريقه ورشه، ومنه في حديث ابن عمر: "كَانَ يَسُنُّ المَاءَ عَلَى وَجْهِهِ وَلَا يَشُنُّهُ" (٢).
قوله: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ" (٣) بفتح السين والنون رويناه، أي: طريقهم، وسَنَن الطريق: نهجه، وسُنُنه بالضم فيهما (٤)، وسَنُنُه بفتح السين وضم النون (٥)، وكأن هذا جمع سنة، وهي الطريقة.
قوله: "هِيَ السُّنَّةُ" (٦) أي: الطريقة التي سنها رسول الله ﷺ (وشرع الاحتمال عليها) (٧)، و"مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً" (٨) أي: فعل فعلًا وقال قولًا يحتمل عليه ويسلك (٩) فيه.
قوله: "إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ عَلَّمَنَا سُنَنَ الهُدى، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الهُدى" (١٠) رويناه عنهم بالفتح فيهما والضم، وعن العذري في الأول خاصة الضم، وفي الثاني بالفتح، وهو على نحو ما تقدم.