التي يعمل فيها سفرة إذا كانت من جلد، ومنه قوله: "إِنَّكُمْ تَأْكُلُونَ عَلَى السُّفَرِ" (١).
"الْيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ اليَدِ السُّفْلَى" (٢) فسرها في الحديث أنها السائلة، وروي عن الحسن أنها المانعة، ومذهب المتصوفة أنها المعطية.
قوله: "فَأَلْقَتْنَا سَفِينَتُنَا إِلَى النَّجَاشِي" (٣) كذا في رواية بعضهم عن القابسي، ولسائرهم: "سَفِينَتُهَا".
قوله: "سَفْعَاءُ الخَدَّيْنِ" (٤) وهو شحوب وسواد في الوجه، وفي "البارع": هو سواد الخدين من المرأة الشاحبة. وقال الأصمعي: هو حمرة يعلوها سواد، يقال فيه (بفتح السين وضمها) (٥)، (أعنى: سَفعة وسُفعة) (٦)، ومنه قوله: "أَرى بِوَجْهِكَ سَفْعَةً مِنْ غَضَبٍ" (٧)، ومنه: " وعِنْدَهَا جَارِيَةً بِوَجْهِهَا سَفْعَةٌ" (٨)، فسرها في الحديث قال: "يَعْنِي بِوَجْهِهَا صُفْرَةٌ" كذا نصه في "صحيح مسلم" (٩)، وهذا غير معروف في