قوله: "فَشُرِحَ صدْرِي" (١) أي: شقه (٢)، وأصله من (٣) التوسعة، و"شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ" (٤): وسعه (٥) بالبيان كذلك، وشرحت الأمر: بينته وأوضحته.
و"كَانَتْ قُرَيْشٌ يَشْرَحُونَ النِّسَاءَ شَرْحًا" (٦) هو مما تقدم من التوسعة والتبسط، وهو وطء المرأة مستلقية علي قفاها.
قوله: "فَلَا يَبْقَي إِلَّا الشَّرِيدُ" (٧) أي: الطريد الذاهب علي وجهه.
قوله: "وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ" (٨) أي: لا يُبتَغَي به وجهُك، ولا يُتَقَرَّب به إليك. وقيل: لا يصعد إليك؛ إنما يصعد الكلم الطيب (والعمل الطيب) (٩)، يعني: إلي مستقر الأعمال من عليين.
قوله: "إِنَّ (١٠) أُمَّةً أَنْتَ شَرُّهَا"، وعند السمرقندي: "أَنْتَ أَشَرُّهَا" (١١) قال ابن قتيبة: لا يقال: أخْيَرُ ولا أشرُّ، وإنما يقال: خيرٌ وشرٌّ (١٢). قال الله